ابنا: وتراقب المملكة عن كثب خطب المساجد بحثا عن أدلة على التشدد منذ العقد الماضي عندما نفذت القاعدة سلسلة هجمات داخل السعودية راح ضحيتها المئات.
وتشعر السلطات بالقلق من أن الغضب بسبب الارهاب في سوريا والعراق إلى جانب التعاليم المتشددة لبعض القيادات الدينية المحلية قد تلهم جيلا جديدا من المتشددين لان ينفذوا مرة أخرى هجمات على أهداف داخلية .
ونقلت الصحيفة عن توفيق السديري وهو وكيل بالوزارة قوله ان الائمة يخضعون للتحقيق بشأن مزاعم عن تقصيرهم في الحديث عن الهجوم في خطبهم.
وهاجم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بلدة شرورة الحدودية من قاعدته في اليمن في وقت سابق هذا الشهر مما أدى إلى مقتل أربعة من حرس الحدود ومواطن سعودي قبل قتل جميع المهاجمين أو إصابتهم.
وكان الهجوم هو الأول للتنظيم داخل المملكة منذ عام 2009 عندما حاولت اغتيال الأمير محمد بن نايف الذي كان مساعدا لوزير الخارجية للشؤون الأمنية آنذاك لكنه الآن يشغل منصب وزير الداخلية.
وقالت وزارة الداخلية يوم الجمعة ان منشآت البنية التحتية آمنة بعد ان ذكرت تقارير إعلامية محلية ان متشددا مقيما في العراق طلب من أسرته الرحيل عن منازلهم بسبب هجوم مخطط على المملكة.
ونسبت صحيفة آراب نيوز إلى المتحدث باسم الوزارة قوله ان هذه التقارير غير صحيحة لكن جرى تعزيز الاجراءات الأمنية حول كل المنشآت الحيوية في السعودية .
..................
انتهى / 232
19 يوليو 2014 - 10:41
رمز الخبر: 625039
ذكرت صحيفة أراب نيوز اليومية السعودية الناطقة بالانجليزية يوم السبت أن وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد تحقق في امر 17 اماما في العاصمة الرياض لم يستغلوا خطب الجمعة للتنديد بهجوم نفذه تنظيم القاعدة هذا الشهر.